MeMoO
العمر : 14 سجّل في : 15 يونيو 2008 عدد المساهمات : 6
 | موضوع: وطني ( الجزء الأول ) ... _> قصة <_ الإثنين 23 يونيو 2008, 01:07 | |
| ... بسم الله الرحمن الرحيم ... هذه قصة لي بعنوان ( وطني انتماء وعطاء ) ... تدور أحداث القصة حول ( أحمد ) وهو شاب في العشرينات اعترض أهله نجاحه وأجبروه على السفر للخارج للعمل هناك رفض أحمد في البداية ثم ... تعالوا معاً نستكشف الأحداث ... القصة فازت بالمركز الثاني على مستوى المنطقة الغربية وبالمركز الرابع على مستوى الدولة ... أتمنى لكم قراءة ممتعة ... <<_( الجزء الأول )_<<
"(¯`•._.•( بسم الله الرحمن الرحيم )•._.•´¯)" وقفت أمامه وهي تكاد تنفجر غضباً وبدأت بالصراخ في وجهه بعدما فشلت محاولاتها المستميتة في إقناعه بالعدول عن رأيه ، واستنفذت قواها العقلية معه , أنت إنسان يحب الفشل وستبقى فاشلاً طوال عمرك"." حاول أن يوقفها لكنه فشل فأخذا بالصراخ وعلا صوتهما خارجاً من الغرفة ليقرع مسامع كل من في البيت ، وما لبثا أن سمعا طرقاً على الباب ، فإذا به الوالد معلناً وجوده وسماعه لكامل الحوار . صمتا برهة ، ثم أشار الأب إلى فاطمة بالذهاب ، فخرجت من الغرفة بينما انفرد الوالد بأحمد ودار بينهما حوار دام خمس دقائق مرت ثقيلة على أحمد وكأنها خمس ساعات . الأب : منذ متى وصوتك يعلو في المنزل يا أحمد ؟؟؟ أحمد : آسف يا أبي ، ولكن ألم تسمع ما قالته ؟؟؟ الأب : آه ، إنه المقرر اليومي نفسه . أحمد : ولكن يا أبي أنا لا أريد السـ ... قاطعه الأب وهو متجه للجلوس على كرسي المكتب : أنت تعلم يا بني أن فرصتك هذه يتمناها الكثيرون ، فلماذا الرفض ، فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ؟؟؟ أحمد : ولكني لست من الكثيرين ، ولماذا أسافر وأنا أستطيع العمل هنا ؟؟؟ الأب : ماذا ستفعل هنا أخبرني ؟؟؟ هل تفرح ببعض التجارب التي تجريها في مختبر الجامعة ؟؟؟ هل بقي أحمد زويل في بلده ؟؟؟ أم اشتهر البرادعي بين حنايا وطنه ؟؟؟ صمت أحمد هنيهة ثم استردف قائلاً : ليست الشهرة يا أبي هي من تصنع الرجال ، بل هم من يصنعون الشهرة . الأب : أحمد ، أنت ابني الوحيد ولن أنتظرك حتى تشهر نفسك هنا فإما أن تفشل أو تنجح ، هم اختاروك وأعطوك فرصتك على طبق من ذهب وها هي التذاكر ولا مجال للرفض ؟؟؟ أحمد : ولكن يا أبي لمـــــــ ... قطع الأب الحوار المتقد بخروجه من الغرفة دون أن ينهي أحمد كلماته ، فأثار ذلك الحوار غصة في نفس أحمد واستشعل نيران الغضب في خلايا رأسه ، وما لبثت العبرات التي تحجرت في عينيه أن نزفت على خديه تحرقهما وتصرخ بإرادته صمتاً باكياً . مسح أحمد دموعه ، واتصل بصديقه ( راشد ) من يشابهه فكراً ويشاكله عمراً فهو لم يتعد بعد الثانية والعشرين ، يخبره بقدومه ، لم يطمئن راشد لكلام أحمد فقد كان صوته مرتعشاً ، تخرج حروفه من تحت بركان غضب ، نزل أحمد من غرفته وخرج مسرعاً راكباً سيارته ومتجهاً إلى راشد صديق الطفولة ، وبينما هو في طريقه ، أخذ يسترجع شريط الأحداث التي تسببت في كل هذا ، فتمنى أن لو كان شخصاً عادياً يعيش حياةً طبيعية كالباقين ، فما ذنبه إن كان يسعى وراء تحقيق ذاته ورغبة والديه ؟؟؟ ألم يتمنيا أن ينجح بمجموع عالٍ في الثانوية ويدخل كلية الهندسة ؟؟؟ ألم يفرح الجميع عندما اخترع ذاك الجهاز الأول من نوعه ؟؟؟ ألم يقل له أبوه يومها : " لقد شرفت وطنك ورفعت هاماتنا بين دول العالم الغربي " ، ألم يعطوه براءة اختراع لجهازه الذي يقلل من استخدام الطاقة عند استعمال أجهزة الحاسوب ؟؟؟ وبعد كل هذا يجبرونه على السفر وترك كل هذه الإنجازات ودفنها في مقبرة الشرق الأوسط المتخلف ؟؟؟ ، تضاربت تلك التساؤلات في رأس أحمد ، ثم تذكر أستاذه في الجامعة لماذا جعله يصل إلى هذا الاختراع دون أن يوضح له المخاطر ؟؟؟ لم يفق أحمد من تفكيره إلا على يديه المتصببتين عرقاً ومقود السيارة المبلل ، وسرعان ما سمع صوتاً يناديه : أحمد ، أحمد ... التفت أحمد باتجاه الصوت فإذا به راشد ، ضغط برجله على الفرامل التي أصدرت رائحة من شدة الوقوف منفسة بعض الشيء عن الغضب الذي تملكه وكاسر صوتها الصمت الذي خيم على جو السيارة . |
|
العطار مشرف قسم الادب والشعر


العمر : 18 سجّل في : 16 أبريل 2008 عدد المساهمات : 333 احترام قوانين المنتدى : 
 | موضوع: رد: وطني ( الجزء الأول ) ... _> قصة <_ الإثنين 30 يونيو 2008, 03:41 | |
| موهبه بسيطه بس كويس ويارب تتحسن _________________


لا معنى للحياة من دون اصدقاء والاخلاق الفاضلة
all for one one for all
ذهب المداوي والمداوى والذي جلب الدواء وباعه ومن اشترى |
|